2519 من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في الدفعة الـ25 –
متابعة- نوال بنت بدر الصمصامية –
بتشريف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه – رعى مساء أمس معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي احتفال جامعة السلطان قابوس بتخريج الدفعة الخامسة والعشرين من طلبة وطالبات الجامعة بالكليات العلمية وهي: كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التمريض وكلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية الهندسة وكلية العلوم وذلك على المسرح المفتوح بالجامعة. وأكد سعادة الدكتورعلي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس في كلمته على أن الحفل طابع تكسوه المهابةُ والسعادة، فيه تجديدٌ لعَبَقِ الذكرياتِ مع جلائلِ الإنجازات، امتزجت فيها دلائلُ الجدِ والاجتهادِ بعلو الهمةِ وسُموِ المقصد، فجامعةُ السلطانِ قابوس تحتفلُ في هذه الليلةِ المتألقةِ بتخريج الدُّفعةِ السادسةِ من حملةِ شهادةِ الدكتوراة، والدُّفعةِ التاسعةَ عشْرةَ من حملةِ شهادةِ الماجستير، والدُّفعةِ الخامسةِ والعشرين من حملةِ شهادةِ البكالوريوس من كليةِ العلوم، وكليةِ التمريض، وكليةِ الطبِّ والعلومِ الصحية، وكليةِ العلومِ الزراعيةِ والبحرية، وكليةِ الهندسة، فهنيئًا للخريجين وهنيئا لأهاليهم الذينَ بذلوا الغاليَ والنفيسَ ليُعايِنُوا لحظةَ تخرُّجِهم.
متابعة- نوال بنت بدر الصمصامية –
بتشريف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه – رعى مساء أمس معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي احتفال جامعة السلطان قابوس بتخريج الدفعة الخامسة والعشرين من طلبة وطالبات الجامعة بالكليات العلمية وهي: كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التمريض وكلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية الهندسة وكلية العلوم وذلك على المسرح المفتوح بالجامعة. وأكد سعادة الدكتورعلي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس في كلمته على أن الحفل طابع تكسوه المهابةُ والسعادة، فيه تجديدٌ لعَبَقِ الذكرياتِ مع جلائلِ الإنجازات، امتزجت فيها دلائلُ الجدِ والاجتهادِ بعلو الهمةِ وسُموِ المقصد، فجامعةُ السلطانِ قابوس تحتفلُ في هذه الليلةِ المتألقةِ بتخريج الدُّفعةِ السادسةِ من حملةِ شهادةِ الدكتوراة، والدُّفعةِ التاسعةَ عشْرةَ من حملةِ شهادةِ الماجستير، والدُّفعةِ الخامسةِ والعشرين من حملةِ شهادةِ البكالوريوس من كليةِ العلوم، وكليةِ التمريض، وكليةِ الطبِّ والعلومِ الصحية، وكليةِ العلومِ الزراعيةِ والبحرية، وكليةِ الهندسة، فهنيئًا للخريجين وهنيئا لأهاليهم الذينَ بذلوا الغاليَ والنفيسَ ليُعايِنُوا لحظةَ تخرُّجِهم.
تقديمِ الرسالةِ السامية
وتابع رئيس جامعة السلطان قابوس حديثه قائلا: إنّ هذه الدفعاتِ من خريجي جامعةِ السلطانِ قابوسَ لَتَحملُ رسالةً معنويةً مُعبِّرة، مفادُها أن جذوةَ الرغبةِ الصادقةِ للقائمين على هذه الجامعةِ المباركةِ ما زالتْ مشتعلةً في تقديمِ الرسالةِ السامية، لتكون هذه الجامعةُ مركزَ إشعاعٍ علميٍ وبحثيٍ يتصفُ بالتميزِ والإبداعِ، يفخرُ بها المجتمعُ العماني، فهؤلاءِ الذين نراهمْ الليلةَ «مساء أمس» – أمامَ أعيننا- شَقَّوا طريقَهم بخطواتٍ راسخةٍ نحوَ التميزِ في تخصصاتِهم، والإبداعِ في مجالاتِهم؛ تحقيقًا للأهدافِ التي رسمُوها لأنفسهم، وتطبيقًا لما رَعَته الجامعةُ من تحقيقِ الجودةِ الشاملةِ من خلالِ تَبَنِّيها لاستراتيجياتِها سَواءً القريبةِ منها أو البعيدة.
وأشار البيماني إلى أنه تشهدُ الجامعةُ هذا العامَ تخريج 2519 خريجًا وخريجةً من مختلفِ الدرجاتِ العلميةِ بالجامعة، وتضمن الحفل الخاص بالكلياتِ العلميةِ تخريج 1261 خريجا وخريجة، شملت كليةِ العلوم 451 خريجا وخريجة، فيما بلغ عدد الخريجين من كلية التمريض 74 خريجا وخريجة، وبلغُ عددُ الخريجين من كليةِ الطبِّ والعلومِ الصحية 123 خريجا وخريجة، أما عددُ الخريجين من كليةِ العلومِ الزراعيةِ والبحريةِ فهو 172 خريجا وخريجة، أما عددُ خريجي كليةِ الهندسةِ 440 خريجا وخريجة، وتسهمُ هذه الأعداد من الخريجين معَ مُخرجاتِ الجامعةِ السابقةِ في نهضةِ البلادِ وتقدُّمِها خلالَ المرحلةِ المقبلةِ.
وأشار البيماني إلى أنه تشهدُ الجامعةُ هذا العامَ تخريج 2519 خريجًا وخريجةً من مختلفِ الدرجاتِ العلميةِ بالجامعة، وتضمن الحفل الخاص بالكلياتِ العلميةِ تخريج 1261 خريجا وخريجة، شملت كليةِ العلوم 451 خريجا وخريجة، فيما بلغ عدد الخريجين من كلية التمريض 74 خريجا وخريجة، وبلغُ عددُ الخريجين من كليةِ الطبِّ والعلومِ الصحية 123 خريجا وخريجة، أما عددُ الخريجين من كليةِ العلومِ الزراعيةِ والبحريةِ فهو 172 خريجا وخريجة، أما عددُ خريجي كليةِ الهندسةِ 440 خريجا وخريجة، وتسهمُ هذه الأعداد من الخريجين معَ مُخرجاتِ الجامعةِ السابقةِ في نهضةِ البلادِ وتقدُّمِها خلالَ المرحلةِ المقبلةِ.
منجزات يشاد بها
وذكر سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني قائلا: إنَّ العالمَ اليومَ يُعوِّلُ على قطاعِ التعليمِ العالي في خدمةِ القضايا التي يُواجهها؛ نظرًا لطبيعةِ مُكوناتِه الأكاديمية، وخصائصِ بيئتِه التي يمتزجُ فيها التعليمُ بالتدريبِ والبحثِ العلمي، وهذا بحدَّ ذاتِه يُمثلُ تحدِّيًا أمامَ مؤسساتِ التعليمِ العالي؛ لتنهَضَ برسالتِها وتُراجِعَ سياساتِها ومعاييرَ جودةِ التعليمِ العالي. وجامعةُ السلطانِ قابوسَ -بفضلِ اللهِ- تسعى دائمًا إلى أخذِ الدورِ الرياديِّ المأمولِ منها، وتتطلعُ إلى الحصولِ على الاعتمادِ الأكاديميِّ لكافةِ برامجها، وقد تمكنت الجامعةُ من تحقيقِ الاعتمادِ الأكاديمي لعددٍ من برامجِها خلالَ الفترةِ الماضية، فقد حصلت كليةُ الهندسةِ على تجديدِ الاعتمادِ الأكاديمي لكافةِ برامجِها الأكاديميةِ، من مجلسِ الاعتمادِ للهندسةِ والتكنولوجيا الأمريكي (ABET) حتى عامِ 2020م.
وقد حصلَ قسمُ الكيمياءِ بكليةِ العلومِ على الاعتمادِ الأكاديمي لبرنامجِ البكالوريوسِ في الكيمياءِ من الهيئةِ الكنديةِ الكيمائية. وحققَ تخصصا علومِ الأرضِ والجيوفيزياء بكليةِ العلومِ الاعتمادَ الأكاديميّ لبرنامجِ البكالوريوس من قِبل الجمعيةِ الجيولوجية البريطانية، وحصلت كليةُ الطبِّ والعلومِ الصحيةِ على الاعتمادِ الأكاديميّ الدوليّ لبرامجِها، من قِبل الاتحادِ العالميّ للتعليمِ الطبيّ ورابطةِ التعليمِ الطبيّ بمنطقةِ الشرقِ الأوسط، وحازتْ أيضًا على جائزةِ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كأفضلِ كليةٍ طبيةٍ على مستوى الوطنِ العربي، كما تمكنَ المستشفى الجامعيّ من الحصولِ على الاعتمادِ الدوليّ الكنديّ على المستوى الذهبيّ لمؤسساتِ الرعايةِ الصحية، إلى جانب وجود برامجُ وكلياتٌ أخرى تسلكُ المسارَ نفسَه، ونتطلعُ إلى الإعلانِ عن اعتمادِ المزيدِ من البرامجِ قريبًا بإذنِ الله.
وفي مجالِ النشاطِ الطلابيِّ والابتكاراتِ العلميةِ لأبنائِنا الطلبة، حققتْ الجامعةُ مراكزَ متقدمةً على مستوياتٍ عالميةٍ وإقليميةٍ مختلفة، سطّرناها في كُتيبِ حفلِ التخرّجِ الذي بين أيديكم.
وقد حصلَ قسمُ الكيمياءِ بكليةِ العلومِ على الاعتمادِ الأكاديمي لبرنامجِ البكالوريوسِ في الكيمياءِ من الهيئةِ الكنديةِ الكيمائية. وحققَ تخصصا علومِ الأرضِ والجيوفيزياء بكليةِ العلومِ الاعتمادَ الأكاديميّ لبرنامجِ البكالوريوس من قِبل الجمعيةِ الجيولوجية البريطانية، وحصلت كليةُ الطبِّ والعلومِ الصحيةِ على الاعتمادِ الأكاديميّ الدوليّ لبرامجِها، من قِبل الاتحادِ العالميّ للتعليمِ الطبيّ ورابطةِ التعليمِ الطبيّ بمنطقةِ الشرقِ الأوسط، وحازتْ أيضًا على جائزةِ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كأفضلِ كليةٍ طبيةٍ على مستوى الوطنِ العربي، كما تمكنَ المستشفى الجامعيّ من الحصولِ على الاعتمادِ الدوليّ الكنديّ على المستوى الذهبيّ لمؤسساتِ الرعايةِ الصحية، إلى جانب وجود برامجُ وكلياتٌ أخرى تسلكُ المسارَ نفسَه، ونتطلعُ إلى الإعلانِ عن اعتمادِ المزيدِ من البرامجِ قريبًا بإذنِ الله.
وفي مجالِ النشاطِ الطلابيِّ والابتكاراتِ العلميةِ لأبنائِنا الطلبة، حققتْ الجامعةُ مراكزَ متقدمةً على مستوياتٍ عالميةٍ وإقليميةٍ مختلفة، سطّرناها في كُتيبِ حفلِ التخرّجِ الذي بين أيديكم.
أساليب علمية رصينة
وقال البيماني في ختام كلمته: لقد انتهجتْ الجامعةُ أساليبَ علميةً رصينةً لتأهيلِكم وتزويدِكم بالمعارفِ والخبرات، وأوقفتكم على الأعمالِ الميدانيةِ والتجارِبِ الناجحة؛ لتكونوا لَبِنةً أساسًا من لِبناتِ النهضةِ العمانية، تَبرُزون بأدوارِكم القيّمةِ في خدمةِ القطاعاتِ الصحيةِ والهندسيةِ والعلمية، فقد انتهيتمْ الآنَ من هذه المرحلةِ الدراسية، وأمامكمْ مشوارٌ علميّ وعمليّ تسعَون فيه إلى مواصلةِ دربِ النجاحِ فيه، فشمِّروا عن سواعدِ الجدّ، وابذُلوا لوطنِكم عُمان، لِتُوَفُّوا قليلاً مما بذله لكم. وختامًا، لا يفوتُني – ونحنُ نحتفلُ بتخريجِ هذه الكوكبةِ الطيبةِ – أن أرفعَ إلى المقامِ الساميْ لمولايَ حضرةِ صاحبِ الجلالةْ السلطانْ قابوسْ بنْ سعيدْ المعظمْ حفظَه اللهُ ورعاه، مشاعرَ الفرحةِ الغامرةِ للنتائجِ الطبيةِ المبشرةِ لمولانا حضرةِ صاحبِ الجلالة، وخالصَ التهاني والتبريكاتِ بمناسبةِ العيدِ الوطنيْ (44) الرابعِ والأربعينَ المجيدْ، وصادقَ الدعواتِ والابتهالات ليُلبِسه اللهُ ثوبَ الصحةِ والعافية، ويكسُوَه حُللَ الشفاءِ والسلامة، ويُرجعَه إلى وطنِه الحبيبِ سالمًا من كلِ شر، غانمًا بكلِ خير.
كما أتوجَّهُ بكلماتِ الشكرِ والتقديرِ لمعالِي مستشارِ صاحبِ الجلالةِ لشؤونِ التخطيطِ الاقتصادي، راعِي الحفلْ، على تفضُّلِهِ برعايةِ حفلِنا هذا، ولمعالِي الدكتورة وزيرةِ التعليمِ العالي رئيسةِ مجلسِ الجامعةْ، ولأعضائِهِ الكرامِ، ولموظفي الجامعةِ وطلبتِها على جهودِهم المثمرةِ في خدمةِ الجامعةِ وإيصالِ رسالتها، وأخيرًا للقائمينَ على تنظيمِ هذا الاحتفال.
خريجو التخصصات العلمية
كما أتوجَّهُ بكلماتِ الشكرِ والتقديرِ لمعالِي مستشارِ صاحبِ الجلالةِ لشؤونِ التخطيطِ الاقتصادي، راعِي الحفلْ، على تفضُّلِهِ برعايةِ حفلِنا هذا، ولمعالِي الدكتورة وزيرةِ التعليمِ العالي رئيسةِ مجلسِ الجامعةْ، ولأعضائِهِ الكرامِ، ولموظفي الجامعةِ وطلبتِها على جهودِهم المثمرةِ في خدمةِ الجامعةِ وإيصالِ رسالتها، وأخيرًا للقائمينَ على تنظيمِ هذا الاحتفال.
خريجو التخصصات العلمية
وقد بلغ عدد الخريجين من كلية العلوم 451 طالبا وطالبة منهم 18 في درجة الماجستير و426 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس و7 طلاب في درجة الدكتوراه، في حين احتفلت كلية التمريض بتخريج 74 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس، ثم كلية الطب والعلوم الصحية حيث يبلغ عدد الخريجين 124 طالبا وطالبة منهم 12 طالبا في درجة الماجستير و149 في درجة دكتور في الطب، و5 طلاب في درجة البكالوريوس، وفي درجة الدكتوراة 3 طلاب.
فيما بلغ عدد خريجي كلية الهندسة 440 طالبا وطالبة منهم 3 طلاب في درجة الدكتوراة، و22 طالبا وطالبة في درجة الماجستير و415 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس، واحتفلت كلية العلوم الزراعية والبحرية بتخريج 172 طالبا وطالبة منهم 18 طالبا وطالبة في درجة الماجستير و148 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس و6 طلاب في درجة الدكتوراة.
فيما بلغ عدد خريجي كلية الهندسة 440 طالبا وطالبة منهم 3 طلاب في درجة الدكتوراة، و22 طالبا وطالبة في درجة الماجستير و415 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس، واحتفلت كلية العلوم الزراعية والبحرية بتخريج 172 طالبا وطالبة منهم 18 طالبا وطالبة في درجة الماجستير و148 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس و6 طلاب في درجة الدكتوراة.
كلمة الخريجين الأولى
وقدمت الخريجة ميمونة بنت محمد البلوشية من كلية العلوم الزراعية والبحرية كلمة الخريجين الأولى قالت فيها: مساؤكم تحايا مجد صاغتها القلوب قبل الألسنة، مساؤكم أزاهير فخر فاح شذاها في زوايا كل الأمكنة .. إنه مساء حصد الثمار، وتقلد أوسمة العز والفخار، فأهلا بكم جميعا في ليلة الاحتفاء بالإنجاز، وأبناؤكم يرفلون في أثواب الفرح والاعتزاز. ولقد وصلنا إلى هذا التتويج بعد مرحلة جادة ومضنية من الجد والاجتهاد، رسمنا قبلها خطة مستقبلنا، وجاهدنا خلالها بكل طاقاتنا وإمكانياتنا، فحصدنا بعدها نتاج تعبنا، لننطلق الآن بكل همة وعزيمة، للإسهام في كل ما يضمن لوطننا الحياة الكريمة، والرقي والازدهار. وإن ما يزيد النفوس هناء وانتشاء، مواكبة ليلة تتويجنا هذه احتفاء بلادنا الغالية بتدوين الصفحة الأربعة والأربعين من صفحات كتاب نهضتنا المباركة، التي يقود خطى مسيرتها بثبات، سليل المجد وكريم الصفات، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- فكل عام وجلالته يرفل في أثواب الصحة والعافية، وكل عيد وعماننا الحبيبة تزدان مشرقة باهية. وأضافت البلوشية: إننا – نحن الخريجين- قد أعلينا شعار التحدي منذ أول يوم بدأنا فيه مسيرتنا بهذا الصرح الزاهر، فطوينا ليلنا بنهارنا كفاحا واجتهادا أملا في تحقيق حلمنا الباهر، وها نحن اليوم نعتلي قمة النجاح، ونتربع عرش الإنجاز بعد أن تجاوزنا كل التحديات ، فحق لنا أن نفخر بتخرجنا، ونرتدي حلة الانتشاء بتميزنا.
إننا ومن هذا المنبر لنرفع أسمى آيات الشكر والعرفان، لباني نهضة عمان، ومرسي دعائم هذا البنيان، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى كل من ينتمي لأسرة هذه الجامعة الزاهية، من يبذلون قصارى جهودهم في سبيل دفع مسيرة التنمية الباهية. فجزيل شكرنا وعظيم امتناننا لهم جميعا، وقد عقدنا العزم منذ تخرجنا على أن نجعل التفاني والإخلاص شعارنا في العمل، ونبذل قصارى جهدنا في سبيل رفعة شأن هذا الوطن بلا كلل أو ملل، وكم نتضرع إلى الله سبحانه أن يوفق قائد هذا البلد الغالي في مسيرة الخير الظافرة، ويرتقي بعمان الحبيبة في سائر ميادين التنمية العامرة، وكل عام والجميع بعزة وفخار.
إننا ومن هذا المنبر لنرفع أسمى آيات الشكر والعرفان، لباني نهضة عمان، ومرسي دعائم هذا البنيان، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى كل من ينتمي لأسرة هذه الجامعة الزاهية، من يبذلون قصارى جهودهم في سبيل دفع مسيرة التنمية الباهية. فجزيل شكرنا وعظيم امتناننا لهم جميعا، وقد عقدنا العزم منذ تخرجنا على أن نجعل التفاني والإخلاص شعارنا في العمل، ونبذل قصارى جهدنا في سبيل رفعة شأن هذا الوطن بلا كلل أو ملل، وكم نتضرع إلى الله سبحانه أن يوفق قائد هذا البلد الغالي في مسيرة الخير الظافرة، ويرتقي بعمان الحبيبة في سائر ميادين التنمية العامرة، وكل عام والجميع بعزة وفخار.
محمد بن الزبير: مرحلة جديدة من العطاء والإنجاز –
قال معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي بمناسبة تخريج الدفعة الخامسة والعشرين: يسعدنا في هذه المناسبة التي تتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد أن نبارك لجميع خريجي الدفعة الخامسة والعشرين بمناسبة حفل تخرجهم الذي يمثل فاتحة خير لمستقبلهم الوظيفي ومرحلة جديدة من مراحل العطاء والانجاز وقد تسلحوا بالعلم والمعرفة واكتسبوا المهارات العالية من جامعة السلطان قابوس كإحدى أبرز وأرقى المؤسسات الأكاديمية في هذا الوطن العزيز وذات الشهرة والمكانة العلمية المتقدمة إقليميا ودوليا. إن هذا الاحتفال السنوي للجامعة يعد مفخرة للوطن الذي يشهد تخريج أفواج متعددة من الخريجين في مختلف التخصصات العلمية والعلوم الإنسانية ويؤكد حرص مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على دور مؤسسات التعليم العالي في وضح الخطط وتحديد الاحتياجات الفعلية من المخرجات لتغطية سوق العمل من الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا عاليا وفق الرؤى والأهداف المرسومة لها. وتعد جامعة السلطان قابوس إحدى أهم المؤسسات التي ساهمت وتساهم باستمرار في رفد خطط التنمية بالكفاءات المؤهلة التي أصبحت اليوم وبكل فخر تحتل مكانها الريادي بين صناع القرار وتشكل دعامة أساسية في مسيرة النماء والتنمية الشاملة فأصبحت البلاد تواكب الدولة العصرية في مجالات عدة وهذا ليس غريبا، إذ إن مولانا حضرة صاحب الجلالة حفظه الله أراد لهذه الجامعة أن تكون منارة علمية تضيء عمان وترفد وطننا الغالي بالكفاءات المتميزة في مختلف القطاعات. ومع الإنجازات العلمية والبحثية التي حققتها الجامعة وما زالت تحققها فإننا نتطلع لأن تحقق الجامعة وطلابها مزيدا من الإنجازات الرائدة في المستقبل القريب بإذن الله تعالى، وأن يواصل خريجو الجامعة التعلم بما ينفعهم ويضيف إليهم ويجعلهم متمكنين ومحط الأنظار في كل مكان، وكل عام والجميع بألف خير.
عرس آخر.. –
تحتفل جامعة السلطان قابوس الأحد المقبل بتخريج خريجي كلية الآداب والعلوم الاجتماعية البالغ عددهم 329 طالبا وطالبة، منهم 52 طالبا وطالبة في درجة الماجستير، و277 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس، و كلية الاقتصاد والعلوم السياسية البالغ عدد خريجيها 381 طالبا وطالبة، منهم 28 طالبا وطالبة في درجة الماجستير، و353 في درجة البكالوريوس. وكلية الحقوق والبالغ عدد الخريجين منها 131 طالبا وطالبة، منهم 14 طالبا وطالبة في درجة الماجستير، و117 طالبا وطالبة في درجة البكالوريوس. كما ستحتفل كلية التربية بتخريج 417 طالبا وطالبة، منهم 104 طلاب وطالبات في درجة الماجستير، و313 في درجة البكالوريوس، ويبلغ إجمالي عدد الخريجين من جميع الكليات 2520 طالبا وطالبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق